تعرض الآن النسخة الكاملة · خط أكبر 20%

المعرفة بعمق · اراء و تقارير · مقالات · دراسات وابحاث

ابحث في العمق

مقالات · الوسط

من عاصفة الصحراء لصراع المسيّرات.. حرب 2026 قد تكتب نهاية القطب الواحد

بقلم: منقذ داغر

· 9 دقائق قراءة

من عاصفة الصحراء لصراع المسيّرات.. حرب 2026 قد تكتب نهاية القطب الواحد

منقذ داغر

عمل مستشارا لرئيس الوزراء، ويشغل حاليا منصب مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة غالوب الدولية وفي المنظمة العالمية لبحوث الرأي العام.

إن المتتبع لتاريخ الحروب الكبرى في العالم يلاحظ نمطا متكررا يكاد يرقى إلى مستوى الظاهرة التاريخية، فبعد كل ثورة تكنولوجية بارزة تندلع حرب كبرى تمتد آثارها إلى العالم بأسره وتفرز نظاما دوليا جديدا.

ويبدو أن الحرب الأمريكية الإيرانية الدائرة حاليا تنتمي إلى هذا النمط، إذ تأتي في أعقاب الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت عام 2016 بحسب تصنيف كلاوس شواب.

وقد ناقشت أكثر من نظرية سياسية كيفية انتقال القوة في أعقاب الحروب الكبرى، وما قد يترتب عليها من اهتزاز أركان النظام العالمي واستبداله بنظام جديد يتناسب مع موازين القوة التي تتمخض عنها تلك الحروب.

ولا تبدو الحرب القائمة استثناء من ذلك، فشروط "فخ ثوسيديدس" تنطبق عليها جميعا، ما ينبئ بتحول كبير في بنية النظام الدولي القائم؛ ذلك النظام الذي أنتجته ظروف ما بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، والتي تزامنت مع لحظة سقوط الاتحاد السوفياتي، فأفرزت عالما أحادي القطب لم تكن فيه أمريكا القوة العظمى فحسب، بل القوة المهيمنة التي تفرض شروطها وتحرس النظام الجديد الذي يعكس تلك الهيمنة.

ويناقش هذا المقال التداعيات المحتملة للحرب الدائرة الآن بين أمريكا وحلفائها الإقليميين من جهة، وإيران وحلفائها الإقليميين والدوليين (الصين وروسيا) من جهة أخرى.

عودة إلى التاريخ

مثلت الثورة الزراعية الحقبة الأولى من حقب التطور التكنولوجي البشري؛ فقبل الزراعة لم يكن الإنسان الصياد يملك ما يستحق الدفاع عنه أو غزوه (لا أرض ثابتة ولا مخازن غلال).

ومع بدايات الاستقرار الزراعي في بلاد ما بين النهرين ظهر مفهوما الملكية والوفرة، ومعهما ظهر مفهوم الغريب/الغازي في مقابل صاحب الأرض والمدافع عنها.

أي إن الثورة الزراعية هي التي أنشأت مفهوم الحرب نفسه، لذلك ليس غريبا أن توثق أول حرب في تاريخ الإنسان على أرض سومر، بين مدينتي لكش وأوما السومريتين، بسبب نزاع حدودي زراعي على قناة ري وأرض زراعية تدعى "غوايتينا"، وفق ما سجل على "مسلة النسور".

وعندما بدأت الثورة العلمية والصناعية الأولى في القرن الـ17 مع أعمال غاليليو ونيوتن، تزامنت معها حرب الثلاثين عاما في أوروبا (1618-1648)، التي كان ظاهرها دينيا أما حقيقتها فنزاع اقتصادي وسياسي على حقوق الملكية لأراض كانت شبه مستقلة دينيا وسياسيا، وهو ما هدد توازن القوى الذي كانت تعتمد عليه الإمارات الألمانية الصغيرة والدول المجاورة.

وقد أنهت تلك الحرب نظام الهيمنة الدينية الإمبراطورية لآل هابسبورغ، وأسست لمفهوم "السيادة الوطنية" ذاته الذي لا يزال أساس النظام الدولي حتى اليوم.

ومع تطور الثورة الصناعية الأولى وما نتج عنها من اختراع المحرك البخاري والآلة والكهرباء في القرنين الـ18 والـ19، اندلعت الحروب النابليونية، ثم الحرب العالمية الأولى التي حسمتها سيطرة الحلفاء على 70% من مصادر النفط العالمية.

وشهدت المدة الفاصلة بين انتهاء الحرب العالمية الأولى واندلاع الحرب العالمية الثانية ثورة علمية أنتجت الرادار والمحركات النفاثة والانشطار النووي. وأدت هزيمة ألمانيا ودول المحور إلى تغيرات عميقة في النظام العالمي، تمثلت في تكريس قطبين عالميين (الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة) يديران العالم.

عاصفة الصحراء

شهدت ثمانينيات القرن الـ20 ما سمي بالثورة التكنولوجية الثالثة (أو الثورة الرقمية الأولى)، بما حملته من عصر الحاسوب الشخصي والبرمجة الميسرة والليزر والهاتف المحمول والإنترنت وتقنية تحديد المواقع، ومهدت تلك السنوات لعصر الفضاء السيبراني والرقمنة.

وتزامنت هذه التطورات التكنولوجية الهائلة مع غزو صدام حسين للكويت في أغسطس/آب 1990، وهو ما هدد عصب الطاقة العالمي وخزان وقود العالم (الخليج العربي) على نحو لم يكن بإمكان القوة العظمى أن تسمح به.

فقد شكل الصعود الأمريكي الكبير والمتسارع في المجالات كافة آنذاك تمهيدا لعصر القطبية الأحادية،وقد أدرك الإستراتيجيون الأمريكيون هذه الحقيقة التي عبر عنها الرئيس جورج بوش الأب بوضوح في خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس بعد أسبوع من غزو الكويت، مصرحا بأنه من رحم هذه الأوقات المضطربة يمكن أن يولد نظام عالمي جديد.

لذا جاءت عاصفة الصحراء، التي انطلقت مطلع عام 1991، لتحرير الكويت أولا، ولدفع النظام العالمي نحو آفاق جديدة تعزز الهيمنة الأمريكية عليه ثانيا.

تميزت حرب عام 1991 بأمرين يجعلانها بمثابة وثيقة على الانتقال من نظام عالمي إلى آخر. أولهما أنها كانت أول تجسيد حقيقي للحرب الإلكترونية؛ إذ وصفت حرب الخليج الثانية بأنها أول تطبيق فعلي لما يسمى "الثورة في الشؤون العسكرية "، وهو مصطلح صيغ خصوصا لوصف الكيفية التي غيرت بها التقنية الرقمية طبيعة الحرب ذاتها.

أما ثانيهما فهو أنها الحرب الوحيدة، من بين كل الحروب التي خيضت بعد حرب فيتنام، التي يمكن القول إنها مثلت انتصارا عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا واضحا لأمريكا، على نحو ضاعف كثيرا من قوتها على المسرح الدولي وأكد مكانتها بوصفها شرطي العالم.

وضمن هذا السياق التاريخي للهيمنة الأمريكية، غزت أمريكا وحلفاؤها العراق في عام 2003، بعد أن تطورت الثورة التكنولوجية الثالثة (أو الرقمية الأولى) ونضجت بدرجة أكبر، ما جعل الرقمنة هي المتحكمة في الحرب.

فقد أصبحت الذخائر الدقيقة هي القاعدة لا الاستثناء، وتغيرت قواعد الاشتباك وفن الحرب على نحو قلل كثيرا من أهمية القوات البرية (المشاة والدروع) ومنح التفوق للقوتين الجوية والصاروخية.

ومكنت أنظمة الاستطلاع والاستهداف الرقمي الجيش الأمريكي من تنفيذ حملة "الصدمة والترويع" التي أسقطت نظام صدام بأقل الكلف وفي أسرع وقت.

ومن جديد كرست هاتان الحربان الهيمنة العسكرية والسياسية الأمريكية، حتى لم تعد الولايات المتحدة تكترث بالقواعد والمؤسسات التي صاغتها هي نفسها بعد الحرب العالمية الثانية.

وبدلا من العمل عبر الأطر الدولية متعددة الأطراف التي طالما دافعت عن أهمية وجودها، باتت الولايات المتحدة تتصرف على نحو متزايد خارج القيود المؤسسية، مبررة أفعالها بدور "المهيمن المحسن" وبقدراتها المتفوقة، بدلا من الشرعية الجماعية.

الحرب الأمريكية الإيرانية عام 2026

شهد العقد الماضي ثورة رقمية ثانية كان الذكاء الاصطناعي أبرز منتجاتها. وأهم ما يميز هذه الثورة التي نعيشها اليوم هو التحول من الرقمنة البسيطة (الثورة الصناعية الثالثة) إلى الابتكار القائم على تركيب عدة تقنيات وتوليفها معا (الثورة الصناعية الرابعة).

فبينما سألت الثورة الثالثة: "كيف نرقمن المعلومة؟ "، تسأل الثورة الرابعة: "ماذا يحدث حين تندمج المعلومة الرقمية مع الأشياء الأخرى؟". ولتلخيص انعكاسات هذه الثورة الرقمية الجديدة، التي بدأت عام 2016 بحسب الاقتصادي الألماني" كلاوس شواب"، يمكن تمييز 4 خصائص اتسمت بها الحرب الحالية وميزتها عن حرب 1991 المرجعية:

أولا: من المركزية إلى اللامركزية في إدارة الحرب:

كانت حرب 1991 بقيادة أمريكية مركزية واضحة، على مسرح جغرافي واحد (العراق)، وبتحالف موحد تحت قيادة عسكرية واحدة.

أما حرب 2026 فهي أكثر تشابكا وتشتتا: جبهات متعددة متزامنة (إيران، والعراق، وكردستان، والسعودية، والإمارات، والكويت، وقبرص، والمحيط الهندي)، وفاعلون من غير الدول (حزب الله، والحوثيون، والحشد الشعبي، وفصائل عراقية) يتحركون باستقلال شبه تام عن الأوامر المركزية؛ إذ يتلقى المشغلون "نية القائد" بدلا من الأوامر التفصيلية، ويمكنهم المضي قدما حتى في غياب الاتصالات أو ضوابط التنسيق المباشرة.

وهذا يعني أن كفاءة الشبكة وسرعة اتخاذ القرار تولدان ميزة غير متكافئة. كما أتاح التطور في اتصالات الهاتف المحمول للحرس الثوري الإيراني، إمكانات اتصال لم تكن متاحة في حرب عام 1991، بل أتاح له توجيه الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج العربي.

يضاف إلى ذلك استخدام شبكة الأقمار الصناعية الصينية لأغراض الاتصالات وتوجيه الصواريخ والمسيرات (آزاد، مجلة الحروب الصغيرة، 2026). وباختصار، منح التطور في تكنولوجيا الاتصالات إيران ميزات لم تكن ممكنة عام 1991.

ثانيا، من الحرب التقليدية إلى الحرب الهجينة:

يقصد بالحرب الهجينة هنا الدمج بين أنماط مختلفة من الحرب، بما فيها القدرات التقليدية، والتكتيكات والتشكيلات غير النظامية، والأعمال الإرهابية بما تشمله من عنف عشوائي وإكراه، والفوضى الإجرامية.

ومع أن جميع الدول المشاركة في الحرب استخدمت شكلا من أشكال الحرب الهجينة، فإن إيران استطاعت المزج بين طيف واسع منها، تمثل في حملات التضليل الإعلامي، والتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي، والهجمات السيبرانية، واستخدام الوكلاء والقوات غير النظامية.

ولم يقتصر توظيفها للحرب الهجينة على المستويين الإستراتيجي والتكتيكي، بل تمكنت من تصنيع أسلحة هجينة (طائرات مسيرة وصواريخ) تدمج بين تقنيات التصنيع التقليدية والتكنولوجيا الرقمية الحديثة.

وهذا ما يتجسد بالضبط في المسيرات الإيرانية الموجهة بالذكاء الاصطناعي: جسم فيزيائي تقليدي يعتمد محركات طيران تقليدية، مدمج مع ذكاء رقمي (توجيه ذاتي من دون إشارة) في أداة حرب واحدة.

كما تمكنت إيران في الدمج بين الصواريخ الباليستية الروسية التقليدية والتكنولوجيا الرقمية الخاصة بتوجيه الصواريخ. لقد كانت حرب عام 2026 هجينة منذ لحظة اندلاعها، في حين كانت حرب عام 1991 الأقرب فعلا إلى نموذج "الحرب التقليدية البحتة".

ثالثا، من الدقة العالية إلى الكثافة العالية:

لا يزال الجانب الأمريكي الإسرائيلي يعتمد أساسا على إحداث أكبر تأثير ممكن من خلال ضربات دقيقة موجهة ومتوازية في آن واحد، تستهدف المقرات والقيادات والمنشآت النووية والمقار الأمنية.

وهذا امتداد لعقيدة "العمليات القائمة على التأثير" التي اتبعت أول مرة في حرب عام 1991، حين أتاحت الأعتدة الدقيقة للقوة الجوية الأمريكية، إلى جانب أسلوب القيادة المركزية الذي كان يتبعه الجيش العراقي استنادا إلى خبرته العسكرية السابقة، إمكانية ضرب أكثر من هدف عراقي في الوقت ذاته لشل منظومة القيادة والسيطرة العراقية وإحداث أثر مادي ونفسي كبير.

وقد استفاد الجانب الإيراني من هذا الدرس المتمثل في توظيف الجيش الأمريكي لقدراته التكنولوجية المتطورة التي أنتجت الذخائر دقيقة التوجيه، فواجهها بأسلوب يقوم على إرهاق العدو إلى أقصى حد باستخدام أكبر عدد ممكن من الوسائط القتالية الرخيصة.

وتجلى هذا الأسلوب بوضوح في إجبار الدفاعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على استنزاف مواردها الباهظة الثمن (منظومتي باتريوت وثاد) في التصدي لأسلحة زهيدة الثمن، عبر الإشباع بالصواريخ والمسيرات (الكثافة العددية بديلا عن الدقة). وهكذا أصبحت الحرب ميدانا لصراع غير متماثل بين نمطين متزامنين: دقة أمريكية في مقابل كثافة وإشباع إيرانيين.

رابعا، من احتكار التكنولوجيا إلى انتشارها:

قد يكون هذا أهم العوامل، ليس فقط لأنه منح القوات الإيرانية قدرة كبيرة على مواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي، بل لأنه يؤشر إلى عصر جديد في المواجهات العسكرية، على عكس ما حدث في حرب عام 1991.

ففي تلك الحرب احتكرت أمريكا احتكارا تاما التكنولوجيا المتطورة، مثل نظام تحديد المواقع، وتقنية التخفي، والذخائر الموجهة بدقة، وصواريخ كروز توماهوك بعيدة المدى.

أما في حرب عام 2026، فقد أدى انتشار التقنيات الرقمية الثورية حول العالم، عبر مصادر مفتوحة لا حصرية، إلى تمكين الأفراد والدول من ابتكار أسلحة فتاكة بأقل الكلف وفي أقصر الأوقات، وهو ما بات يعرف بـ "دمقرطة التكنولوجيا ".

ومع أن إيران استعانت بكثير من التقنيات العسكرية المتطورة من الصين وروسيا وكوريا الشمالية، فإن توافر تقنيات تحديد المواقع المتاحة للجميع هو ما يمكن مسيرات "شاهد" -على سبيل المثال- من الملاحة الجوية وضرب أهدافها بدقة.

نحو نظام عالمي جديد

واضح إذن أن الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية هي من طراز الحروب التي تفتتح عصرا جديدا من عصور الصراع بين الدول. وبالتالي يتوقع لها، استنادا إلى النمط التاريخي الذي أشرنا إليه آنفا، أن تغير طبيعة النظام العالمي القائم وتؤسس لعالم جديد يقوم على معادلة قوة مختلفة.

وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ الدقيق بمآلات هذه الحرب وبشكل النظام العالمي الذي سينشأ عنها، في ظل تعدد احتمالات نتائجها وعدم وضوح من سينتصر فيها إستراتيجيا في النهاية، فإن المؤكد أن أسس النظام العالمي القديم تذوب تدريجيا، وأنه يمر بمرحلة سيولة تنتظر إعادة التشكل.

وسيستغرق النظام العالمي الأوسع وقتا لاستيعاب ذلك كله، لكن الشرق الأوسط نفسه قد تحول بالفعل.

ولا شك أن هذا التحليل يرجح كفة التحول نحو نظام متعدد الأقطاب، غير أن ذلك ليس السيناريو الوحيد الممكن؛ إذ يمكن أيضا أن تخرج أمريكا من هذه الحرب، عبر تسوية أو تصعيد لاحق حاسم، بموقع أكثر رسوخا لا أقل.

فبعض المحللين يرون أن نصرا أمريكيا واضحا قد يعيد ترسيخ الهيبة الأمريكية عالميا، ويعزز ثقة الحلفاء بمظلتها الأمنية، ويمنحها فرصة لإعادة تصميم الترتيبات الإقليمية بما يخدم مصالحها، مع ضغط متجدد على الصين وروسيا لكبح توسعهما.

وحتى في هذا السيناريو تبقى القطبية الأحادية نسبية لا مطلقة، لكنه يظل احتمالا منهجيا قائما لا يمكن استبعاده بالكامل ما دامت الحرب مستمرة من دون حسم نهائي.

ولعل اهتزاز ثقة العالم عموما، ودول الخليج خصوصا، بقدرة القطب الأمريكي على حمايتها بات يشكل معضلة جديدة تواجه أمريكا وتؤثر في تشكيل النظام الجديد.

وأمام الولايات المتحدة أحد طريقين لاستعادة الثقة بدورها العالمي: فإما حسم النصر العسكري والإستراتيجي على إيران بشكل واضح لا لبس فيه، وهو ما يتطلب إما إسقاط النظام أو قبوله بشروط أشبه باستسلام اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وإما البحث عن حرب جديدة بأهمية حرب العراق في عام 1991 وحجمها وتحقيق نصر حاسم فيها.

وثمة بطبيعة الحال طريق ثالث يتمثل في قبول أمريكا بهزيمتها وتجرع النتائج الكبرى المترتبة على ذلك، وأقلها القبول بعالم تكون فيه الصين قوة عظمى تؤثر في أجزاء واسعة منه وتتقاسم القرار العالمي مع أمريكا.

من مقالات

أحدث الأخبار