تخطي إلى المحتوى
البث

26 عاما والجرح ينزف.. إليكم عدد الشهداء الفلسطينيين منذ انتفاضة الأقصى

28 سبتمبر 2026 - 11:41 ص
26 عاما والجرح ينزف.. إليكم عدد الشهداء الفلسطينيين منذ انتفاضة الأقصى
شارك:
274
عمان 1 : 
منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدما أرييل شارون زعيم المعارضة الإسرائيلية في حينه ورئيس الوزراء لاحقا المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000، تجدد شلال الدم الفلسطيني بعد أعوام من الهدوء النسبي، وواصل النزيف في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى اليوم.
محاطا بالجنود المدججين بالسلاح، اقتحم شارون المسجد فاندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 250 آخرين داخله، إضافة إلى جرح 13 جنديا إسرائيليا، مما شكل شرارة انتفاضة امتدت إلى أنحاء الضفة وقطاع غزة والداخل الفلسطيني كان من أبرز نتائجها اجتياح الضفة.
ورغم التأريخ لنهاية الانتفاضة في عام 2004، فإن شلال الدم الفلسطيني لم يتوقف، كما استمرت المواجهات في عدة مناطق ولأسباب مختلفة؛ فكانت هبات شعبية وسلسلة حروب إسرائيلية على غزة أوقعت مئات آلاف الشهداء والجرحى، وفيما يلي أبرزها.

الهبات الشعبية
انتفاضة الأقصى (2000-2004)
وفق إحصاءات فلسطينية وإسرائيلية، أسفرت انتفاضة الأقصى عن استشهاد قرابة 4412 فلسطينيا وجرح نحو 48 ألفا و300 آخرين، واعتقال قرابة 12 ألفا.
تخللها اجتياح الضفة الغربية وحصار مقر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله، واغتيال قيادات فلسطينية بارزة بينهم الشيخ أحمد ياسين وخليفته عبد العزيز الرنتيسي، وإسماعيل أبو شنب وصلاح شحادة وأبو علي مصطفى وغيرهم.

انتفاضة السكاكين (2015)
في النصف الثاني من عام 2015، تواترت الأحداث في القدس من اقتحامات متلاحقة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي لساحات المسجد الأقصى، وتكرر الاعتداء على المرابطين والمعتكفين، ثم تصاعد التوتر بإحراق عائلة الدوابشة من قرية دوما شمالي الضفة.
واتسعت المواجهة أكثر مع اقتحامات الأقصى في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، ثم انفجر ما عُرف بـ"هبة السكاكين" التي بدأها الشاب مهند حلبي في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2015 بعملية طعن في البلدة القديمة بالقدس أسفرت عن مقتل مستوطنيْن، وإصابة آخرين بجراح خطرة.
وفي هذا العام ذاته، استشهد 150 فلسطينيا في الضفة الغربية، معظمهم خلال الربع الأخير من 2015.

هبة الأسرى (2017)
انطلقت "هبة الأسرى" في 28 أبريل/نيسان 2017 تضامنا مع إضراب الأمعاء الخاوية عن الطعام الذي خاضه نحو 1500 أسير في السجون الإسرائيلية ضد ظروف اعتقالهم، وقد استمرت الإضرابات والاحتجاجات في أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة لعدة أيام.

هبة الأقصى (2017)
انطلقت في 16 يوليو/تموز 2017 واستمرت حتى 25 من الشهر نفسه، وكانت تحركا شعبيا حاشدا وواسعا تميز باعتصامات متواصلة على بوابات الأقصى رفضا لبوابات إلكترونية لتفتيش وفحص المصلين وضعتها سلطات الاحتلال.
وانتهت الهبة بتراجع سلطات الاحتلال عن قرارها، واستشهد خلالها 15 فلسطينيا وأصيب المئات بجراح.

معركة الفرقان/عملية الرصاص المصبوب (2008-2009)
في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، بدأت إسرائيل حربا على قطاع غزة أطلقت عليها اسم عملية الرصاص المصبوب، وردت عليها المقاومة الفلسطينية في القطاع بعملية سمتها "معركة الفرقان".
استمر العدوان الإسرائيلي 23 يوما، وخلّف أكثر من 1430 شهيدا فلسطينيا، منهم أكثر من 400 طفل و240 امرأة و134 شرطيا، إضافة إلى أكثر من 5400 جريح. ودمر أكثر من 10 آلاف منزل دمارا كليا أو جزئيا.

حجارة السجيل/عامود السحاب (2012)
سمتها إسرائيل "عامود السحاب"، وردت عليها المقاومة الفلسطينية بمعركة "حجارة السجيل". بدأت هذه الحرب في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، واستمرت 8 أيام.
استشهد في هذا العدوان نحو 180 فلسطينيا، بينهم 42 طفلا و11 امرأة، وجرح نحو 1300 آخرين.

العصف المأكول/الجرف الصامد (2014)
أطلقت إسرائيل في السابع من يوليو/تموز 2014 عملية سمتها "الجرف الصامد"، وردت عليها المقاومة بمعركة "العصف المأكول"، واستمرت المواجهة 51 يوما، شن خلالها جيش الاحتلال أكثر من 60 ألف غارة على القطاع.
أسفرت هذه الحرب عن 2322 شهيدا و11 ألف جريح، وارتكبت فيها إسرائيل مجازر بحق 144 عائلة، استشهد من كل واحدة منها 3 أفراد على الأقل.

معركة صيحة الفجر (2019)
صباح يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، استيقظ أهالي غزة على دوي انفجار بصاروخ انطلق من طائرة إسرائيلية مسيرة، استهدف قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في غزة بهاء أبو العطا في شقته السكنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وأدى إلى استشهاده هو وزوجته.
كما شنت قوات الاحتلال عدة غارات أسفرت عن استشهاد 34 فلسطينيا، وجرح أكثر من 100 آخرين، بينهم نشطاء في سرايا القدس، وأعداد كبيرة من المدنيين.

سيف القدس/حارس الأسوار (2021)
اندلعت معركة "سيف القدس" التي سمتها إسرائيل "حارس الأسوار"، بعد استيلاء مستوطنين على بيوت مقدسيين في حي الشيخ جراح، وبسبب اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وأسفرت عن نحو 250 شهيدا فلسطينيا وأكثر من 5 آلاف جريح، كما قصفت إسرائيل عدة أبراج سكنية، وأعلنت تدمير نحو 100 كيلومتر من الأنفاق في غزة.

وحدة الساحات/الفجر الصادق (2022)
في 5 أغسطس/آب 2022، اغتالت إسرائيل قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس في غزة تيسير الجعبري، حيث استهدفته بطائرة مسيرة داخل شقة سكنية في "برج فلسطين " في حي الرمال.
وأفادت وزارة الصحة في القطاع بأن عدد الشهداء في هذه الحرب بلغ 24 شهيدا، بينهم 6 أطفال، في حين أصيب 203 بجروح مختلفة، منذ بداية الغارات الإسرائيلية على غزة.

طوفان الأقصى/السيوف الحديدية (2023)
فجر يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت المقاومة الفلسطينية هجوما غير مسبوق على مستوطنات غلاف غزة وسمته عملية "طوفان الأقصى".
وفي اليوم نفسه، بدأت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة وسمته "السيوف الحديدية"، وتحول إلى حرب إبادة أدت إلى استشهاد 73 ألفا و914 فلسطينيا حتى 22 سبتمبر/أيلول 2026، وإصابة نحو 175 ألفا آخرين.
ومن بين هؤلاء، 1394 شهيدا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إضافة إلى 4839 شهيدا.
بينما استشهد 1206 فلسطينيين وجرح نحو 13 ألفا و400 في الضفة، واعتقل 24 ألفا و600، حتى 14 سبتمبر/أيلول الجاري.

محصلة
تشير معطيات "مرصد شيرين"، المختص بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية منذ عام 2000 وحتى 2026، إلى أن إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ نحو 85 ألفا و597، منهم 3934 في الضفة الغربية، و81 ألفا و574 في قطاع غزة.
أما عن التركيبة الديمغرافية، فتفيد المعطيات بأن 24 ألفا و378 هم من الأطفال، و13 ألفا و905 من النساء.

الوسوم

#أكثر #إسرائيل #غزة #الأقصى #الضفة #القدس #تشرين #ألفا #فلسطينيا #آخرين
عمان 1

ابقَ على تواصل

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا
و سياسة الخصوصية.
تم الاشتراك بنجاح ✅
+962

اقرأ أيضاً