امرأة كاد رأسها أن يقطع وأصبحت إمبراطورة فرنسا
23 سبتمبر 2026 - 11:39 ص
عمان 1 :
في يوم 29 مايو (أيار) 1814، فارقت جوزيفين دي بوهارني (Joséphine de Beauharnais) الحياة عن عمر ناهز 50 سنة عقب معاناتها لأيام من ويلات التهاب رئوي وذبحة صدرية، وقد توفيت الأخيرة بقصر مالميزون (Malmaison) الواقع بمنطقة إيل دو فرانس (Île-de-France)، التي كانت بدورها تضم العاصمة باريس، بفترة تواجد بها زوجها السابق نابليون بونابرت بجزيرة إلبا التي نفي إليها عقب تنازله الأول عن العرش.
وبتلك الفترة، تعرض نابليون بونابرت، الذي استعد لتنظيم فراره من جزيرة إلبا وعودته لفرنسا، لصدمة حيث لم يتوقع الأخير فقدان طليقته بمثل هذا الظرف الذي لم يسمح له برؤيتها للمرة الأخيرة. إلى ذلك، عرفت جوزيف دي بوهارني العديد من الأوقات الصعبة بحياتها. وقد جاءت أبرزها عام 1794 عندما كاد رأسها أن يقطع خلال سنوات الثورة قبل أن تنجو بأعجوبة.
زواج جوزيفين وألكسندر
ولدت جوزيفين دي بوهارني يوم 23 يونيو (حزيران) 1763 لعائلة من المزارعين الفرنسيين المقيمين بمستعمرة المارتينيك (Martinique) بالكاريبي. وعلى الرغم من نشأتها بمستعمرة وامتلاك عائلتها للعديد من العبيد، عرفت الأخيرة طفولة تميزت بالعديد من الأزمات المالية العائلية.
بالسادسة عشرة من عمرها، عادت جوزيفين لفرنسا. ويوم 13 ديسمبر (كانون الأول) 1779، تزوجت هذه الفتاة بكنيسة سانت سوبليس (Saint-Sulpice) بنوازي لو غران (Noisy-le-Grand) من النبيل، والعسكري، الفرنسي ألكسندر دي بوهارني الذي رزقت منه بطفلين.
علاقة سيئة بين الزوجين
إلى ذلك، مثل ألكسندر دي بوهارني بطلا بفرنسا بفضل مشاركته بحرب الاستقلال الأميركية ضد البريطانيين. ومع زواجه بجوزيفين، عاش الاثنان على وقع العديد من الخلافات الزوجية خاصة بسبب المغامرات العاطفية، أو الخيانة الزوجية، التي كان ألكسندر بطلها. وعام 1783، ابتعد ألكسندر وجوزيفين عن بعضهما تزامنا مع قيام الأخيرة باصطحاب أطفالها والعودة نحو المارتينيك. لاحقا، عادت جوزيفين لفرنسا وتوصلت لاتفاق مع ألكسندر عام 1785 يقضي بانفصالها عن بعضهما دون إقرار طلاق فعلي.
وقبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789، تواصل ألكسندر وجوزيفين بمناسبات عديدة على الرغم من الانفصال وحافظا على نوع من العلاقات الجيدة.
نجاة من المقصلة
خلال فترة الثورة الفرنسية، عادت جوزيفين نحو ألكسندر الذي انخرط بالحياة السياسية وأصبح نائبا بالمجلس التأسيسي ورئيسا للمجلس الوطني عام 1791. لاحقا، فضّل ألكسندر العودة مجددا للحياة العسكرية ووافق على قيادة جيش الراين. خلال معركة ماينتز (Mainz)، تكبد جيش الراين خسارة فادحة واستسلم أمام قوات التحالف ضمن فترة الحروب الثورية.
وبسبب ذلك، استقال ألكسندر من منصبه وعاد لأراضيه قبل أن يعتقل بحلول مارس (آذار) 1794 ويتهم بالخيانة والتآمر ضد الدولة ليعدم، عقب مثوله أمام المحكمة الثورية، يوم 23 تموز (يوليو) من العام نفسه بالمقصلة قبل أيام فقط من نهاية عهد الرعب وإعدام ماكسيمليان روبسبيار.
وبالتزامن مع ألكسندر، اعتقلت زوجته جوزيفين دي بوهارني وواجهت بدورها تهما خطيرة أثناء سجنها بسجن كارميس (Carmes). وحينها، اتهمت جوزيفين بالقيام بأنشطة مشبوهة والتآمر بسبب ارتيادها لاجتماعات ونشاطات سياسية مشبوهة.
وبينما توقع الجميع لجوزيفين مصيرا مشابها لزوجها ألكسندر بعد مثولها أمام المحكمة الثورية، حصل ما لم يكن في الحسبان. فيوم 28 يوليو (تموز) 1794، عرف عهد الرعب نهايته عقب إعدام روبسبيار وسانت جوست. ويوم 6 أغسطس (آب) من العام نفسه، استعادت جوزيفين دي بوهارني حريتها ونجت من المقصلة عقب مغادرتها للسجن.
خلال العام 1795، التقت جوزيفين دي بوهارني بنابليون بونابرت لأول مرة بباريس ضمن سياق القضاء على مساندي عودة الملكية والحفاظ على الجمهورية. وبالفترة التالية، تزوج نابليون بونابرت من جوزيفين ولم يتمكن من إنجاب أي أطفال معها.
ويوم 18 مايو (أيار) 1804، أصبحت جوزيفين إمبراطورة على فرنسا عقب إعلان نابليون إنشاء الإمبراطورية الفرنسية وتعيين نفسه إمبراطورا عليها. وقد حافظت جوزيفين على هذا اللقب لحين طلاقها من نابليون بونابرت أواخر العام 1809.
وبتلك الفترة، تعرض نابليون بونابرت، الذي استعد لتنظيم فراره من جزيرة إلبا وعودته لفرنسا، لصدمة حيث لم يتوقع الأخير فقدان طليقته بمثل هذا الظرف الذي لم يسمح له برؤيتها للمرة الأخيرة. إلى ذلك، عرفت جوزيف دي بوهارني العديد من الأوقات الصعبة بحياتها. وقد جاءت أبرزها عام 1794 عندما كاد رأسها أن يقطع خلال سنوات الثورة قبل أن تنجو بأعجوبة.
زواج جوزيفين وألكسندر
ولدت جوزيفين دي بوهارني يوم 23 يونيو (حزيران) 1763 لعائلة من المزارعين الفرنسيين المقيمين بمستعمرة المارتينيك (Martinique) بالكاريبي. وعلى الرغم من نشأتها بمستعمرة وامتلاك عائلتها للعديد من العبيد، عرفت الأخيرة طفولة تميزت بالعديد من الأزمات المالية العائلية.
بالسادسة عشرة من عمرها، عادت جوزيفين لفرنسا. ويوم 13 ديسمبر (كانون الأول) 1779، تزوجت هذه الفتاة بكنيسة سانت سوبليس (Saint-Sulpice) بنوازي لو غران (Noisy-le-Grand) من النبيل، والعسكري، الفرنسي ألكسندر دي بوهارني الذي رزقت منه بطفلين.
علاقة سيئة بين الزوجين
إلى ذلك، مثل ألكسندر دي بوهارني بطلا بفرنسا بفضل مشاركته بحرب الاستقلال الأميركية ضد البريطانيين. ومع زواجه بجوزيفين، عاش الاثنان على وقع العديد من الخلافات الزوجية خاصة بسبب المغامرات العاطفية، أو الخيانة الزوجية، التي كان ألكسندر بطلها. وعام 1783، ابتعد ألكسندر وجوزيفين عن بعضهما تزامنا مع قيام الأخيرة باصطحاب أطفالها والعودة نحو المارتينيك. لاحقا، عادت جوزيفين لفرنسا وتوصلت لاتفاق مع ألكسندر عام 1785 يقضي بانفصالها عن بعضهما دون إقرار طلاق فعلي.
وقبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789، تواصل ألكسندر وجوزيفين بمناسبات عديدة على الرغم من الانفصال وحافظا على نوع من العلاقات الجيدة.
نجاة من المقصلة
خلال فترة الثورة الفرنسية، عادت جوزيفين نحو ألكسندر الذي انخرط بالحياة السياسية وأصبح نائبا بالمجلس التأسيسي ورئيسا للمجلس الوطني عام 1791. لاحقا، فضّل ألكسندر العودة مجددا للحياة العسكرية ووافق على قيادة جيش الراين. خلال معركة ماينتز (Mainz)، تكبد جيش الراين خسارة فادحة واستسلم أمام قوات التحالف ضمن فترة الحروب الثورية.
وبسبب ذلك، استقال ألكسندر من منصبه وعاد لأراضيه قبل أن يعتقل بحلول مارس (آذار) 1794 ويتهم بالخيانة والتآمر ضد الدولة ليعدم، عقب مثوله أمام المحكمة الثورية، يوم 23 تموز (يوليو) من العام نفسه بالمقصلة قبل أيام فقط من نهاية عهد الرعب وإعدام ماكسيمليان روبسبيار.
وبالتزامن مع ألكسندر، اعتقلت زوجته جوزيفين دي بوهارني وواجهت بدورها تهما خطيرة أثناء سجنها بسجن كارميس (Carmes). وحينها، اتهمت جوزيفين بالقيام بأنشطة مشبوهة والتآمر بسبب ارتيادها لاجتماعات ونشاطات سياسية مشبوهة.
وبينما توقع الجميع لجوزيفين مصيرا مشابها لزوجها ألكسندر بعد مثولها أمام المحكمة الثورية، حصل ما لم يكن في الحسبان. فيوم 28 يوليو (تموز) 1794، عرف عهد الرعب نهايته عقب إعدام روبسبيار وسانت جوست. ويوم 6 أغسطس (آب) من العام نفسه، استعادت جوزيفين دي بوهارني حريتها ونجت من المقصلة عقب مغادرتها للسجن.
خلال العام 1795، التقت جوزيفين دي بوهارني بنابليون بونابرت لأول مرة بباريس ضمن سياق القضاء على مساندي عودة الملكية والحفاظ على الجمهورية. وبالفترة التالية، تزوج نابليون بونابرت من جوزيفين ولم يتمكن من إنجاب أي أطفال معها.
ويوم 18 مايو (أيار) 1804، أصبحت جوزيفين إمبراطورة على فرنسا عقب إعلان نابليون إنشاء الإمبراطورية الفرنسية وتعيين نفسه إمبراطورا عليها. وقد حافظت جوزيفين على هذا اللقب لحين طلاقها من نابليون بونابرت أواخر العام 1809.
الوسوم
#يوم
#عام
#العام
#الأخيرة
#عقب
#نابليون
#بونابرت
#جوزيفين
#ألكسندر
#بوهارني
ابقَ على تواصل
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
تم الاشتراك بنجاح ✅
اقرأ أيضاً
01