مقيمون عرب: الإمارات وطننا الثاني ونحن بدولة الأمان

عمان1:أكد عدد من المقيمين العرب في الإمارات أن الدولة وطنهم الثاني، وهي دولة أمن وأمان، يتمتع كل من يعيش فيها، من مواطنين ومقيمين على السواء، بالحرية والرفاهية والاستقرار، وقالوا إنهم يستنكرون العدوان الإيراني السافر على الإمارات وبعض الدول العربية، بصواريخ ومسيّرات، كما يرون الإمارات قوية بقدراتها الدفاعية ومواطنيها الملتفين حول القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة.
وقالوا إن الإمارات أثبتت أن أمن المقيم على أرضها أولوية قصوى كالمواطن تماماً، ومن دون أي تفرقة، وهذا سر نجاحها في استقطاب 200 جنسية. كما أن الدولة أثبتت عبر السنوات قدرتها على إدارة التحديات بحكمة.
أكد عمار شنابلة، أن الإمارات بلد الأمن والأمان، بجهود القيادة الرشيدة، التي لطالما نعتز بوجودنا على أرضها، منذ سنوات طويلة، ننعم بكل ما فيها من خير وتسامح أبنائها، وهي دولة صنعت السعادة للآخرين، وكل ما تتعرض له من عدوان سافر ليس إلا محاولة فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار الذي تتمتع فيه الدولة وتتميز به عن أغلب بلدان العالم، وهذا سر جاذبية الإمارات ونجاحها.
وقال إن الشعب الإماراتي يمتاز بأنه محب وودود نشأ على ثقافة المحبة والخير والتعايش والانفتاح على الآخر واحترام الاختلاف، ما جعل الإمارات نموذجاً متفرّداً للتسامح والتعايش السلمي بين الجميع، حيث تضم على أرضها 200 جنسية ينعمون بكل الحقوق والحريات، وهو ما يدخل السعادة على قلوبهم.

سر النجاح
أوضح المهندس طارق جرادات، أن الإمارات أثبتت أن أمن المقيم على أرضها أولوية قصوى، كالمواطن تماماً، وهذا سر نجاحها في استقطاب الجنسيات المختلفة، ينعمون بالمساواة والسلام، إلا أن أي محاولة للمساس بأمن الإمارات سيتحطم على أرض صلبة من التضامن العربي، الذي يتجلّى بأسمى صوره في ظل الهجمة التي تتعرض لها الدولة.
وأضاف أن الإمارات قوية بقدراتها الدفاعية ومواطنيها الملتفين حول القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة والمقيمين على أرضها، الذين يرون أنها وطنهم الثاني، الذي احتضنهم لسنوات، وغمرهم بالسعادة والتسامح، ووفر لهم أكبر الفرص للعمل والدراسة والتميز، ما يجعلهم الآن في موضع ردّ الجميل للبلاد، والتعاضد مع شعب الإمارات الكريم.

روح إنسانية
وقال رمضان مبروك، من السودان «أعيش في دولة الإمارات منذ 22 عاماً، وخلال هذه الأعوام لم أشعر يوماً إلا بالأمن والطمأنينة، هذا البلد منحني فرصة حقيقية لبناء مستقبلي ومستقبل أسرتي في وطنٍ يسوده القانون والاحترام المتبادل، فإلى جانب تميزها العمراني والاقتصادي، فإن روحها الإنسانية التي تحتضن الجميع من دون تفرقة شعور سائد لدى كل من تحط قدماه أرض الدولة.
وتابع: هنا تتكامل جهود الحكومة والشعب لإيجاد نموذج فريد في التعايش والتسامح، أرى في الإمارات وطني الثاني، لما تقدمه من فرص عمل كريمة وخدمات متطورة ورعاية مجتمعية حقيقية، الأمن والأمان اللذان نعيشهما نعمة عظيمة، تجعلنا نتمسك أكثر برد الجميل بالعمل والإخلاص، بل ونكران من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها. الإمارات كانت ولا تزال مثالاً للدولة التي تضع الإنسان أولاً، وتستثمر في استقراره وكرامته».
وقال محمد بالحسن، من المغرب «عندما قدمت إلى دولة الإمارات وجدت وطناً يحتويني ويحتضن ثقافتي ويمنحني شعوراً بالانتماء. وأكثر ما يلفتني مستوى الأمان الذي نعيشه يومياً، فالقانون حصن المواطنين والمقيمين، إذ أجد كيف تتجسد قيم الاحترام والتسامح في التعاملات اليومية بين الناس. الإمارات لا تستحق إلا كل الخير، لأنها قدمت نموذجاً حضارياً يجمع بين الحداثة والأصالة، ويتجلى ذلك فيما لاقيناه وأسرنا من خدمات صحية وتعليمية وبنية تحتية بمعايير عالمية، ما يجعل الحياة أكثر استقراراً وراحة.
فيما أكد محمد ولد سالم، من موريتانيا، أنه ومنذ أن وطئت قدماه أرض الإمارات، عاش تجربة استثنائية وقال: «منحتني الإمارات العيش الكريم أنا وأبنائي في أجواء يسودها النظام والشفافية، الأمن هنا واقع ملموس في الشوارع والمؤسسات والمنازل، يتجلى الاستقرار في تفاصيل الحياة اليومية. احتضنت الإمارات أبناءها والمقيمين على أرضها بكرم ونبلٍ. أشعر دائماً بأن الحكومة تعمل بجد من أجل رفاه المجتمع، والشعب شريك حقيقي في مسيرة التنمية، فما تحقق هنا من تقدم لم يكن ليحدث لولا رؤية قيادية رشيدة، وإصرارٍ على تحقيق الأفضل، أقول بكل صدق: الإمارات علمتنا معنى الأمان، ومنحتنا حرية العيش بكرامة واحترام، وهذا فضل لن ننساه أبداً، ولن نرضى لها سوى الخير والأمان في ربوعها».

الأمن أولوية
أما ماريا محيي الدين طرموش من سوريا فتقول: «في هذا الوطن، لا أعيش فقط، بل أطمئن.. في دولة الإمارات، يتجسد الأمن أولوية هادئة تعانق الروح قبل الجسد، ويصبح الاستقرار نعمة نشعر بها في تفاصيل يومنا الصغيرة، أشعر بامتنان عميق لعيشي في الإمارات بلد الأمن والأمان والاستقرار.
فقد منحتني هذه الأرض فرصة أن أحلم بثقة، وأعمل بشغف، وأنتمي بمحبة، دعمت المقيم قبل المواطن، واحتضنت الطموح أينما وُجد، فصار النجاح ممكناً، والطريق ممهداً، والمستقبل واعداً.
إن الامتنان الذي يملأ قلبي ليس كلمات عابرة، بل شعور عميق بأنني أعيش في وطن يصون الإنسان ويكرم وجوده كل يوم.
فقد حرصت الدولة بقيادتها الرشيدة على بناء مجتمع متماسك يضع الإنسان في مقدمة أولوياته، وما تقدمه الإمارات من دعم ورعاية يعكس رؤية قيادتها الحكيمة وحرصها على رفاه وسعادة كل من يعيش فيها، لذلك أزداد فخراً واعتزازاً بانتمائي لهذه الأرض الطيبة.
وشددت ميس الريم، على أن الإمارات كانت ولا تزال أرض خير وعطاء، وأن جهودها الإنسانية والتنموية تعكس رؤيتها المركزية القائمة على خدمة الإنسان وتقديم يد العون لجميع البلدان، وهو ما عمق امتنانهم للدولة التي وفرت لهم الفرص والأمن والأمان على مدار سنوات. وأوضحت أن الإمارات لم تكن يوماً دولة تبحث عن الصراع أو التصعيد، وكان دورها فاعلاً في الدعوة إلى حل النزاعات والخلافات بالحوار ومدّ الجسور وبناء الشراكات الإقليمية والدولية.
وقال وائل ثابت، إن الدولة أثبتت عبر السنوات قدرتها على إدارة التحديات بحكمة، مؤكداً أن المقيمين يثقون بمؤسساتها وقدرتها على التصدي لأي هجوم، وهو ما برز خلال المحاولة الأولى، إذ تمكنت القوات المسلحة الإماراتية في التصدي لجميع المسيّرات والصواريخ، ما رسخ شعور المقيمين بالأمان.

بيئة مستقرة
وترى رانيا الغزاوي، أن الإمارات وفرت لها بيئة مستقرة للعمل والنمو، حيث لم تفرق يوماً بين مقيم ومواطن في الحقوق الأساسية المتعلقة بالأمن والكرامة الإنسانية، لذلك نشعر بالحزن لمجرد الحديث عن أي استهداف، لأن هذه الأرض قدمت الكثير لملايين البشر، فهي أرض للإنسانية جمعاء. والرسالة الإنسانية للدولة والممتدة لجميع أنحاء العالم أكثر ما يميزها. وأضافت: تابعنا مبادرات إنسانية كثيرة تقدمها الإمارات لدعم الشعوب في أوقات الأزمات، وهذا يعكس جوهرها. هي بلد سلام وتنمية، ولم تكن طرفاً في نزاعات بقدر ما كانت جسراً للحوار، وحتى في هذا الصراع الدائر، كانت دائماً تحاول ألا تصل الخلافات إلى هذه النقطة.
فيما استنكر أحمد الشناوي، الهجوم الذي استهدف الدولة ووصفه بالأمر المخزي، وقال «مجرد فكرة أن تحاول دولة الاعتداء على سماء الإمارات تبدو درباً من الخيال، فلطالما كانت الدولة نموذجاً نادراً في الإنسانية والتعايش والدعوة إلى السلام العالمي، كما أن دورها التنموي والإنساني فاعل وبقوة على مدار سنوات».
وقال محمد عناتي، إن أكثر ما يقدّره في الإمارات شعوره بأن جهده محل عرفان، والفرص تُمنح وفق الكفاءة والعمل الجاد. وهذا الإحساس بالعدالة يعزز الاستقرار الاجتماعي ويخلق بيئة إيجابية لجميع المقيمين.

فتحي عفانة: ثقتنا عالية بأبناء القوات المسلحة البواسل
استنكر المهندس فتحي جبر عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة «فاست» لمقاولات البناء، ما تتعرض له دولة الإمارات من عدوان إيراني سافر بالصواريخ والمسيرات، في محاولة فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في الدولة، الذي يشهد له القاصي والداني، خاصة أن الإمارات كانت ولا تزال بلد الخير والسلام والأمان.
مشيراً إلى أنه على ثقة عالية بقدرات أبناء القوات المسلحة البسلاء الذين يسطرون أروع قصص النجاح، في الدفاع عن المواطنين والمقيمين على السواء، بفضل من رب العالمين ورؤية القيادة الرشيدة التي رسخت الإمكانات لتحقيق الإنجازات وحماية المكتسبات والحفاظ عليها. وأضاف أن دولة الإمارات احتضنته منذ 40 عاماً، ووفرت له الفرص للنجاح والنمو والازدهار في عالم الأعمال، وهو يراها وطنه الذي يفخر به هو وأبنائه، وهنا يأتي دور المقيمين على أرض الخير في ردّ الجميل، والدفاع عن الدولة وشعبها وقيادتها الرشيدة، مع ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وإحباط أي محاولة لتمرير المعلومات الكاذبة، التي تسعى لشق الصف والوحدة التي تتجلى بأسمى صورها بين المواطنين والمقيمين على أرض الخير والعطاء.

بكيرات: مستعدون لتقديم الغالي والثمين
أكد رجل الأعمال أحمد بكيرات، المؤسس ل«إيتالفود» المتخصصة في صناعة الأجبان والمستثمر الرئيسي في مجموعة «بي.إم.جي»، أهمية التكاتف في مثل هذه الأحوال غير الطبيعية، التي تتعرض لها دولة الإمارات الحبيبة ودول عربية أخرى من عدوان إيراني سافر بالصواريخ والمسيّرات، كي نكون يداً واحدة، تقدّم لهذا البلد المعطاء، الذي لم يبخل علينا وعلى أبنائنا قط في تقديم الفرص والرعاية والعلم والتقدم.
واستنكر العدوان الإيراني الغاشم على الإمارات ودول عربية أخرى. ويرى في الإمارات وطنه الأول والثاني، فهو يقيم على أرضها منذ 35 عاماً، وهو على أتم الاستعداد لتقديم الغالي والرخيص لدولة الإمارات وشعبها، في ظل ما قدمته الإمارات له ولعائلته من أمن وأمان واستقرار والحياة الكريمة، ومنحتنا وفرصاً لا تُحصى.

زر الذهاب إلى الأعلى