الاحتلال يصعد في الضفة والقدس: اعتداءات وإصابات بالرصاص وهدم قسري للمنازل

عمان1:شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء، سلسلة من الانتهاكات التي عكست تصاعدا في وتيرة الممارسات الميدانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في مشهد يتقاطع مع واقع أمني وإنساني متوتر يمتد تأثيره إلى مجمل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة.
في قرية يبرود شرق رام الله، نفذ مستوطنون متطرفون هجوما على أطراف البلدة بحماية قوات الاحتلال، تخلله إطلاق للرصاص وتخريب للغرف الزراعية وحظائر المواشي، قبل أن يقدموا على سرقة عدد من رؤوس الأغنام تعود لمواطنين من القرية. الاقتحام العسكري المتزامن مع الهجوم وفر غطاء للمعتدين، من دون تسجيل إصابات بين الأهالي، رغم إطلاق النار باتجاههم.
وفي شمال القدس، أصيب شاب بالرصاص الحي قرب حاجز قلنديا، حيث نقلته طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بعد إصابته في القدم.
أما في جنوب القدس المحتلة، فقد أُجبرت عائلة المقدسي المسن أحمد خضر على هدم منزلها ذاتيا في بلدة صور باهر، تحت ضغط قرار الهدم الصادر عن سلطات الاحتلال، لتجنب تكاليف باهظة كانت ستُفرض عليها في حال تنفيذ الهدم بواسطة الجرافات العسكرية.
المنزل، الذي تبلغ مساحته 80 مترا مربعا ويأوي ثلاثة أفراد، هُدم بأيدي أصحابه قبل ساعات من انتهاء المهلة.
وفي مدينة البيرة، اعتقلت قوات الاحتلال شابا خلال اقتحام حي الهاشمية، في وقت اقتحمت فيه بلدة دورا جنوب الخليل وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب في قدمه ووصفت حالته بالمتوسطة.

زر الذهاب إلى الأعلى