هل تنبأ مسلسل سيمبسون بملفات إبستين؟

عمان1:أعاد مشهد قديم من "عائلة سيمبسون" يظهر هومر محتجزاً في جزيرة يديرها نافذون سراً إشعال جدل واسع، بعدما رأى كثر أنه يوازي، بصورة لافتة، تفاصيل قضية جيفري إبستين التي تفجرت بعد نحو عقدين.
غذى مسلسل "عائلة سيمبسون"، الذي يعد عرافاً ومتنبأً بالأخبار المستقبلية وتطورات الثقافة الشعبية، نظريات المؤامرة حول حلقة عرضت عام 2000 وعادت لتجذب الانتباه الآن لأنها بدت وكأنها تعكس تفاصيل مقلقة عن جزيرة جيفري إبستين.
منذ بداية عرضه عام 1989، تنبأ مسلسل الرسوم المتحركة المحبوب الذي تعرضه شبكة "فوكس" بعشرات الأحداث الواقعية بطريقة غريبة، من رئاسة دونالد ترمب إلى الساعات الذكية.
الآن يعود المعجبون بالمسلسل إلى حلقة من الموسم 12 عقب ورود اسم مؤلف المسلسل مات غرونينغ في وثائق المحكمة المتعلقة بقضية إبستين.
في حلقة من المسلسل حملت عنوان "الكمبيوتر ارتدى حذاء التهديد"، والتي وصفت بأنها محاكاة ساخرة للمسلسل الخيالي العلمي "السجين" الصادر خلال عام 1968، يطلق بطل العمل، هومر سيمبسون، مدونة للنميمة تحت اسم "السيد أكس". وعندما تنفد منه الأخبار الحصرية، يبدأ بنشر إشاعات عبر الإنترنت.
غير أن إحدى القصص المختلقة تتبين صحتها، فيُختطف هومر ويُنقل إلى جزيرة غامضة يُرسل إليها من "يعرفون أكثر مما ينبغي" عن النافذين الذين يديرون العالم. ويقول مالكو الجزيرة له: "لا أحد يغادر الجزيرة". وبعد فراره، يعود إلى منزله ويكتب في مدونته أن "أشخاصاً منحرفين في جزيرة ما يديرون العالم سراً".
وقد أعيد تداول مقاطع من الحلقة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ يبدو أن الحبكة تتشابه مع قضية إبستين، المستثمر المتهم بالاعتداء الجنسي والاتجار بالفتيات والشابات لأعوام على جزيرتيه الخاصتين المعروفتين باسم ليتل سانت جيمس وغريت سانت جيمس. ارتبطت مسيرة إبستين لعقود طوال ببعض من أقوى الشخصيات في العالم، مما نتج منه تكهنات واسعة حول من كان متورطاً في تلك الجرائم الجنسية القذرة. وقد عثر على إبستين ميتاً داخل زنزانته في مانهاتن عام 2019.
كتب أحد مستخدمي موقع "إكس" X (تويتر سابقاً): "توقع مسلسل ’عائلة سيمبسون‘ حول إبستين سيدفعني للجنون"، فيما تساءل مستخدم آخر: "هل كان المسلسل يعلم كل شيء؟ وأضاف "ملفات إبستين كشفت أسماء جديدة... بينما حذرنا المسلسل عام 2000 من أشخاص منحرفين على جزيرة ما يديرون العالم سراً".
وأشار آخرون إلى صلات محتملة بما ورد في وثائق قضائية كشف عنها عام 2019. إذ قالت فرجينيا غيوفري المدعية على إبستين إنها دلكت قدمي غرونينغ أثناء رحلة على متن طائرة إبستين الخاصة عندما كانت في الـ16 من عمرها، من دون أن تتهم مبتكر المسلسل بارتكاب أي سلوك آخر غير لائق.

زر الذهاب إلى الأعلى