ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب
عمان1:حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة سترد بقوة ساحقة في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أميركية “أقسى بعشرين مرة” من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران.
كما أضاف “سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف ما وصفها بـ”الأهداف السهلة التدمير”، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها كدولة”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن ضمان استمرار تدفق النفط عبر المضيق يمثل “هدية” تقدمها الولايات المتحدة إلى الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر البحري الحيوي، ومن بينها الصين، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في ألا يحدث أي تصعيد يؤدي إلى مثل هذه المواجهة.
وفي وقت سابق اليوم، توعّد الرئيس الأميركي إيران بهجوم أكبر إذا عرقلت إمدادات النفط التي ارتفعت أسعارها بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقال في مؤتمر صحافي من فلوريدا “لن أسمح لنظام إرهابي بأن يأخذ العالم رهينة ويحاول إيقاف الإمدادات النفطية للعالم. وإذا أقدمت إيران على أيّ فعل من هذا القبيل، فسوف تتعرض لضربة أشد بكثير”.
الى ذلك رد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول موعد انتهاء الصراع، قائلاً “نحن من يحدد متى تنتهي الحرب”.
كما قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إنه مستعد لمواجهة الأسطول الأميركي في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بحماية صادرات النفط في المنطقة.
وأضاف “طهران لن تسمح بتصدير لتر نفط واحد من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية”.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية “طالما كان ذلك ضروريا”.
واستبعد عراقجي إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي “قريبا”.
وصرح عراقجي لقناة “بي بي اس نيوز” الأميركية “نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضروريا وكلما كان ذلك ضروريا”.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة “لم تعد مطروحة” لدى طهران.