تفاصيل جديدة عن مقتل لاريجاني ونجله.. من كان معهما في منزل ابنته بمنطقة برديس؟
عمان1:كشفت تفاصيل جديدة مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وأفادت مصادر إيرانية بأن لاريجاني قتل رفقة نجله مرتضى وأحد مساعديه وعدد من مرافقيه في غارات إسرائيلية استهدفت منزل ابنته بمنطقة برديس شمال شرق طهران فجر أمس الثلاثاء، فيما أعلنت إيران رسميا ليل الأربعاء مقتله عن عمر ناهز 67 عاما.
مرتضى لاريجاني
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، مقتل لاريجاني بعد أيام من ظهوره في مسيرة يوم القدس بطهران، حيث كتب لاريجاني آنذاك أن قادة إيران شجعان ولا يختبئون في تحد لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي.
وينتمي لاريجاني إلى عائلة رجال دين بارزة وشغل مناصب عليا منها قيادة الحرس الثوري ورئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون ورئاسة البرلمان لـ12 عاما ورئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي. اعتبر أحد أبرز رجال النظام في عهد المرشد السابق علي خامنئي، حيث تولى ملفات حساسة شملت المفاوضات النووية وإدارة علاقات طهران الإقليمية وإخماد الاضطرابات الداخلية.
الى ذلك كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، الثلاثاء، بعض تفاصيل عملية اغتيال الجيش الإسرائيلي لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وبحسب "جيروزاليم بوست"، كان على لاريجاني الهدف الأول لإسرائيل بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير.
وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل خصصت موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته.
ووفقا للصحيفة، لم يكن لاريجاني هدفا سهلا للتعقب والتحديد إذ كان يتمتع بخبرة في تفادي الرصد واتخذ عددا من الاحتياطات لتأخير ومنع تعقبه، وكان يتنقل باستمرار بين المواقع السرية خلال الأسبوعين الماضيين.
تصفية لاريجاني
وأشارت المصادر إلى أن "حجم الاحتياطات التي اتخذها لاريجاني للبقاء بعيدا عن مرمى النيران الإسرائيلية عقب اغتيال المرشد الإيراني يعكس مدى شعور القيادة الإيرانية العليا بأنها مستهدفة".
وأشار المصدر إلى مساهمة "قدرات خاصة في تتبعه"، إلى جانب قرار سريع من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زمير، والمستوى السياسي في تنفيذ عملية الاغتيال.
وأضافت المصادر أن تزويد القيادة العليا بالمعلومات الاستخباراتية وإصدارهم الأوامر لإقلاع طائرة سلاح الجو على بعد 1600 كم، مهد الطريقة لتصفية لاريجاني.
وفي الليلة نفسها، اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج بعدما عثرت عليه وقتلته أثناء اختبائه في خيام مؤقتة، كما تم تحييد مسؤولين كبار في نفس الجهاز في مواقع مختلفة.
وكان لاريجاني من أبرز الوجوه التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة بالمرشد في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين عامي 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020، وكان قبل ذلك من الشخصيات المحورية في إدارة الملف النووي الإيراني.
وكان لاريجاني من بين المسؤولين الذين رصدت الولايات المتحدة، قبل أيام، مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليهم.