دمشق هنا ولبنان هناك.. ماذا وراء استعراض نتنياهو وكاتس في جبل الشيخ المحتل؟
10 سبتمبر 2026 - 11:13 ص
عمان 1 :
أثارت الجولة الميدانية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير دفاعه يسرائيل كاتس، في منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية المحتلة موجة غضب وتنديد واسعين، وسط تحذيرات رسمية وشعبية من تداعيات هذا التصعيد الذي يأتي بالتزامن مع التحضيرات لانتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وكان نتنياهو قد ظهر في مقطع فيديو نُشر من على قمة جبل الشيخ مرتديًا سترة واقية، وصرح فيه بأنهم يقفون في قمة الجبل عشية رأس السنة العبرية، مشيرا بيده إلى دمشق ولبنان والجولان.
ومؤكدا سيطرتهم المطلقة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك وصولا إلى البحر المتوسط، ومتعهدا بعدم السماح لأي قوة بوصفها "جيشا إرهابيا" بترسيخ وجودها على الحدود.
ومن جانبه، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطابه مباشرة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، معلنا بقاءهم في المنطقة الأمنية وعدم تحركهم منها، وموجهًا رسالة صريحة إلى القيادة السورية بدمشق.
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات هذا الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال ووزير دفاعه وتجولهما في جبل الشيخ، وأكدت -في بيان رسمي- أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعلى الصعيد التحليلي، شغلت هذه الجولة أوساط المتابعين والمحللين عبر المنصات الرقمية، حيث قُرئت التحركات الإسرائيلية من زوايا إستراتيجية متعددة.
فقد رأى محللون أن لجوء نتنياهو إلى رفع سقف الخطاب واستعراض الخرائط الجغرافية يُعد محاولة لاستمالة الناخب الإسرائيلي عبر تقديم الوجود العسكري كانتصار تاريخي، مستخدما عامل الخوف والتمدد الجغرافي كدعاية انتخابية مبكرة وسط اهتزاز موقفه السياسي الداخلي.
كما أشار مراقبون إلى أن الهدف المباشر هو عرقلة أي جهود للتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، واستخدام المطالب الأمنية كغطاء لتثبيت الواقع الاحتلالي في موقع إستراتيجي كجبل الشيخ. خاصة مع قلق تل أبيب من تعافي الدولة السورية وإعادة توحيد أراضيها وبناء علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية كتركيا.
أكدت القراءات التحليلية أن التفوق العسكري اللحظي لا يعكس استقرارا دائما، إذ شهدت المنطقة تغيرات جذرية بسقوط أنظمة وانحسار نفوذ قوى دولية وإقليمية كانت تظن أن وجودها أمني ومستمر، مشددة على أن منطق التاريخ يثبت أن السيادة الوطنية والواقع الجغرافي للبلاد أبقى من الصفقات والحملات الانتخابية العابرة.
في المقابل، تساءل مراقبون عن جدوى المباحثات التي تجريها دمشق برئاسة وزير خارجيتها أسعد الشيباني مع تل أبيب، في ظل عدم التزام الأخيرة بأي من التعهدات التي قدمتها.
وأكد المتابعون أن سلطات الاحتلال لا تفهم إلا لغة القوة، مشددين على أن إبرام أي اتفاقات معها لن يثنيها عن عقيدتها التوسعية وأطماعها الاحتلالية في المنطقة.
وكان نتنياهو قد ظهر في مقطع فيديو نُشر من على قمة جبل الشيخ مرتديًا سترة واقية، وصرح فيه بأنهم يقفون في قمة الجبل عشية رأس السنة العبرية، مشيرا بيده إلى دمشق ولبنان والجولان.
ومؤكدا سيطرتهم المطلقة على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك وصولا إلى البحر المتوسط، ومتعهدا بعدم السماح لأي قوة بوصفها "جيشا إرهابيا" بترسيخ وجودها على الحدود.
ومن جانبه، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطابه مباشرة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، معلنا بقاءهم في المنطقة الأمنية وعدم تحركهم منها، وموجهًا رسالة صريحة إلى القيادة السورية بدمشق.
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات هذا الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال ووزير دفاعه وتجولهما في جبل الشيخ، وأكدت -في بيان رسمي- أن استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعلى الصعيد التحليلي، شغلت هذه الجولة أوساط المتابعين والمحللين عبر المنصات الرقمية، حيث قُرئت التحركات الإسرائيلية من زوايا إستراتيجية متعددة.
فقد رأى محللون أن لجوء نتنياهو إلى رفع سقف الخطاب واستعراض الخرائط الجغرافية يُعد محاولة لاستمالة الناخب الإسرائيلي عبر تقديم الوجود العسكري كانتصار تاريخي، مستخدما عامل الخوف والتمدد الجغرافي كدعاية انتخابية مبكرة وسط اهتزاز موقفه السياسي الداخلي.
كما أشار مراقبون إلى أن الهدف المباشر هو عرقلة أي جهود للتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، واستخدام المطالب الأمنية كغطاء لتثبيت الواقع الاحتلالي في موقع إستراتيجي كجبل الشيخ. خاصة مع قلق تل أبيب من تعافي الدولة السورية وإعادة توحيد أراضيها وبناء علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية كتركيا.
أكدت القراءات التحليلية أن التفوق العسكري اللحظي لا يعكس استقرارا دائما، إذ شهدت المنطقة تغيرات جذرية بسقوط أنظمة وانحسار نفوذ قوى دولية وإقليمية كانت تظن أن وجودها أمني ومستمر، مشددة على أن منطق التاريخ يثبت أن السيادة الوطنية والواقع الجغرافي للبلاد أبقى من الصفقات والحملات الانتخابية العابرة.
في المقابل، تساءل مراقبون عن جدوى المباحثات التي تجريها دمشق برئاسة وزير خارجيتها أسعد الشيباني مع تل أبيب، في ظل عدم التزام الأخيرة بأي من التعهدات التي قدمتها.
وأكد المتابعون أن سلطات الاحتلال لا تفهم إلا لغة القوة، مشددين على أن إبرام أي اتفاقات معها لن يثنيها عن عقيدتها التوسعية وأطماعها الاحتلالية في المنطقة.
الوسوم
#الإسرائيلي
#ولبنان
#نتنياهو
#وزير
#السورية
#المنطقة
#الاحتلال
#الشيخ
#دمشق
#جبل
ابقَ على تواصل
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
تم الاشتراك بنجاح ✅
اقرأ أيضاً
01